الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٦١٨ - الملائكة وصنوفها = في الجنّة نهر يغتمس فيه جبرئيل كلّ غداة
والصيف ، والليل والنهار». [١]
١٥٢١٧ / ٤٠٢. عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ؛ وعلي بن إبراهيم ، عن أبيه [٢] جميعا ، عن ابن محبوب ، عن داود الرقي :
عن أبي عبد الله عليهالسلام ، قال : «ليس خلق أكثر من الملائكة ، إنه لينزل كل ليلة من السماء [٣] سبعون ألف ملك ، فيطوفون بالبيت [٤] الحرام ليلتهم ، وكذلك في كل يوم». [٥]
١٥٢١٨ / ٤٠٣. حدثنا ابن محبوب [٦] ، عن عبد الله بن طلحة رفعه ، قال :
قال النبي صلىاللهعليهوآله : «الملائكة [٧] على ثلاثة أجزاء [٨] : جزء له جناحان ، وجزء له ثلاثة أجنحة ، وجزء له أربعة أجنحة». [٩]
١٥٢١٩ / ٤٠٤. عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم ، عن معاوية بن ميسرة ، عن الحكم بن عتيبة [١٠] :
[١] علل الشرائع ، ص ٤٤٨ ، ح ١ ؛ ومعاني الأخبار ، ص ٣٨٤ ، ح ١٦ ، بسندهما عن محمد بن الفضيل ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج ٢٦ ، ص ٤٩٨ ، ح ٢٥٥٨١ ؛ البحار ، ج ٦٠ ، ص ٨ ، ذيل ح ٧.
[٢] في «ن ، ع ، جت ، جد» : ـ «عن أبيه». وهو سهو واضح.
[٣] في شرح المازندراني : ـ «من السماء».
[٤] في شرح المازندراني : «البيت».
[٥] الوافي ، ج ٢٦ ، ص ٥٠٤ ، ح ٢٥٥٩٤ ؛ البحار ، ج ٥٩ ، ص ١٩١ ، ح ٤٧.
[٦] السند معلق على سابقه ، فيجري عليه كلا الطريقين المتقدمين.
[٧] في «جت» : «الملك».
[٨] لم يرد خصوصية العدد ، بل المراد تفاوت مراتبهم. وللمزيد في المسألة راجع : تفسير البيضاوي ، ج ٤ ، ص ٤٠٩ ، ذيل الآية من سورة فاطر (٣٥) ؛ شرح نهج البلاغة لابن ميثم ، ج ١ ، ص ١١١ و ١٥٥ ؛ شرح المازندراني ، ج ١٢ ، ص ٣٦٥.
[٩] الخصال ، ص ١٥٣ ، باب الثلاثة ، ح ١٩١ ، بسنده عن الحسن بن محبوب ، عن محمد بن طلحة الوافي ، ج ٢٦ ، ص ٥٠٤ ، ح ٢٥٥٩٥ ؛ البحار ، ج ٥٩ ، ص ١٧٧ ، ذيل ح ١٢.
[١٠] في البحار : «عيينة» ، وهو سهو. والحكم هذا ، هو الحكم بن عتيبة الكندي. راجع : رجال الطوسي ، ص ١١٢ ، الرقم ١٠٩٩ ؛ وص ١٣١ ، الرقم ١٣٣٢.